منتديـــــــــــــــات قرية الشيـــــــــــخ بـــــــــــلال قدالـــــــــــــــة

اهلا وسهلا ‏أزمة الهوية في السودان 1010


{USERNAME {بك نرجو ان تكونوا في تمام الصحة والعافية الذين سجلوا معنا ولم يشاركوا نرجو من المشاركة وننوه ان هذا الموقع في التسجيل ترسل ليهم رابط مشاركة خلال اميلهم

أزمة الهوية في السودان 1010


أزمة الهوية في السودان 20120328145604_24160

احباب المنتدي الزوار الكرام اذا واجهت اي مشكلة فلاتتردد بالإتصال علي الرقم249918851700+
منتديـــــــــــــــات قرية الشيـــــــــــخ بـــــــــــلال قدالـــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديـــــــــــــــات قرية الشيـــــــــــخ بـــــــــــلال قدالـــــــــــــــة

منتدى شبابي اجتماعى ثقافى رياضى ديني سياسي وشامل للكل ‏‎ ‏‎ زائر‎ ‎نورت المنتدي بوجودك معنا‎
‏‎ ‎
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولالمتواجدون
  

.: عدد زوار المنتدى :.

أزمة الهوية في السودان Fb110
المواضيع الأخيرة
» استايل شبكة نجوم الدعم
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالإثنين 7 يناير 2019 - 18:45 من طرف عبدالرحمن قدالة

» نسب وفروع الكواهلــــــــــــــــــــه
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالإثنين 7 يناير 2019 - 18:12 من طرف عبدالرحمن قدالة

» قرية ام فص ابوخبه
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالإثنين 7 يناير 2019 - 18:07 من طرف عبدالرحمن قدالة

» التعليق لكم
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالإثنين 7 يناير 2019 - 18:05 من طرف عبدالرحمن قدالة

» رجعلى قلبى
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالإثنين 19 أكتوبر 2015 - 11:23 من طرف ايمان محمد

» رجعلى قلبى
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالإثنين 19 أكتوبر 2015 - 11:23 من طرف ايمان محمد

» رجعلى قلبى
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالإثنين 19 أكتوبر 2015 - 11:22 من طرف ايمان محمد

» اوعاك ياقلبي تقرب
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالإثنين 19 أكتوبر 2015 - 2:11 من طرف ايمان محمد

» لا توهم نفسك
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالإثنين 19 أكتوبر 2015 - 1:45 من طرف ايمان محمد

» خليك براحتك
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالإثنين 19 أكتوبر 2015 - 1:42 من طرف ايمان محمد

» حبيبى يا قمرى
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالإثنين 19 أكتوبر 2015 - 1:32 من طرف ايمان محمد

» حبيبى يا قمرى
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالإثنين 19 أكتوبر 2015 - 1:15 من طرف ايمان محمد

» حكايات من حلتنا
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالخميس 28 مايو 2015 - 18:38 من طرف mohammedmlik

» قــبــل أن تـظنـي أنـه حـبـا
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالسبت 9 مايو 2015 - 6:04 من طرف ايمان محمد

» خواطر قلب عاشق
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالسبت 9 مايو 2015 - 5:37 من طرف ايمان محمد

» يادنيا ايه كتباه لينا
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالسبت 9 مايو 2015 - 5:33 من طرف ايمان محمد

» رساله للحبيب
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالسبت 9 مايو 2015 - 5:32 من طرف ايمان محمد

» سامحك الله
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالسبت 9 مايو 2015 - 5:30 من طرف ايمان محمد

» افتش عنك
أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالسبت 9 مايو 2015 - 5:26 من طرف ايمان محمد


 

 أزمة الهوية في السودان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
murwa.ahmad

أزمة الهوية في السودان 1133
murwa.ahmad

الادعيه : أزمة الهوية في السودان FP_05
الساعه الان :
الأوسمة : أزمة الهوية في السودان Jb12915568671‎‏أزمة الهوية في السودان 20120328145604_24160‎‏أزمة الهوية في السودان Jor1jo11‎‏أزمة الهوية في السودان Oouo_o11
الأبراج الصينية : الماعز
عدد المساهمات : 32
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 08/10/2012
العمر : 29
الهواية : Khartoum

أزمة الهوية في السودان Empty
مُساهمةموضوع: أزمة الهوية في السودان   أزمة الهوية في السودان Icon_minitimeالخميس 6 ديسمبر 2012 - 11:56

في السودان بشكل مختصر

أزمة الهوية هي احد المشاكل التي عانت وما زالت تعاني منها الدولة السودانية , وقد ظل المثقفين من أبناء الثقافة العربية يقدمون رؤيتهم الخاصة بهم ويفرضونها علي الشعب السوداني بتعدده وتنوعه (( التاريخي والمعاصر )) علي أنة شعب (( عربي كريم )) وإذا طرحنا سؤال : هل الشعب السوداني هو شعب عربي كريم أم هو شعب سوداني كريم؟ ياتري ماذا تكون الإجابة . وبكل بساطة سوف تكون الإجابة علي السؤال حسب انتماء الفرد العرقي او الثقافي او الفكري (الايديولوجي) …الخ . فهناك جزء كبير من العرب في السودان ينظرون الي هوية السودان باعتبارها: (( هوية عربية )) وبنفس القدر هناك جزء من غير العرب في السودان ينظرون الي هوية السودان باعتبارها Sad(هوية افريقانية)) ومنذ محاولات ( سليمان كشة وعلي عبد اللطيف ) ظهرت قضية الهوية في السودان كقضية فكرية سياسية وقد أخذت بعد ذلك اتجاها أدبيا يظهر في محاولات (حمزة الملك طمبل) التي سعي من خلالها لتأسيس خطاب سوداني ((مواز /او مقابل)) للخطاب العروبي السائد المتمثل في مذهب : (ألبنا والعباسي وغيرهما …) واستمرت المسالة حتى الستينيات وخلال الستينيات ظهر جيل أكثر حداثة . حيث ذهب المثقفين من هذا الجيل الي افتراض خيارات لهوية السودان , فمنهم من قال: (بعروبة الشعب السوداني) ومنهم من قال : (بافريقانية الشعب السوداني) ومنهم من ذهب إلي التوفيق بين الاثنين (العروبة والافريقانية) ليصل الي ما عرف بمدرسة (( الغابة والصحراء )) او ((الافرو عروبية)) وسوف نقدم نمازج من هذه المدارس بغرض توضيح التطور الفكري التاريخي لقضية الهوية . وسوف نناقش موضوع الهوية في السودان بالقدر الذي يمكننا من نقل رؤيتنا لهذه الأزمة وكيفية إيجاد الحلول اللازمة.

المدرسة العروبية





: قامت هذه المدرسة في أدبياتها علي ما كتبه عبد الرحمن الضرير في كتابة العربية في السودان بدافع اثبات عروبة السودان دون الالتفات الي العناصر غير العربية الموجوده في السودان , وتبعه في ذلك محمد عبد الرحيم في كتابه نفثات اليراع في الادب والتاريخ والاجتماع , حيث دافع عن عروبة السودان وعن اسلاميتة.هذا الي جانب التوجه الاسلاموعروبي الذي فرضته الحكومات المختلفة التي تعاقبت علي الحكم في الدولة السودانية منذ خروج المستعمر 1956م الي 1989م مما أدي الي تمكين الكيان الاسلاموعربي سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وهيمنته علي جهاز الدولة وتهميش الاخر الثقافي والديني . ورأينا في هذه المدرسة انها تناولت موضوع الهوية في الدولة السودانية بمنظور ثنائي (عرب/زنوج او أفارقة كما هو متداول في اروقة الفكر السوداني) ونشير في هذا الجانب الي أن استخدام كلمة (أفارقة) للدلالة علي الزنوج او السود في السودان هو خطأ منهجي لانه يؤدي الي خلط مفاهيمي بين ما هو ((جغرافي)) كالانتماء للقارة الافريقة جغرافيا وما هو ((عرقي او ثقافي او اثني)) مثل الانتماء للعروبة او الزنوجة. وبما ان هذا المصطلح (الافارقة) اصبحت دلالته في الواقع السوداني تشير الي الزنوج او السود , فاننا نستخدمة بهذا الفهم بعيدا عن خلطة بالجانب الجغرافي الذي يظهر احيانا بهدف المراوغة. بمعني اننا عندما نزكر لاحقا كلمة (أفارقة) نقصد بها (الانتماء العرقي / الثقافي / والاثني) وبصورة واضحة نقصد بها الزنوج او السود او غير العرب في الدولة السودانية . وهذا التقسيم الثنائي (عرب / أفارقة) الذي استخدمتة المدرسة العروبية بغرض تحليل الصراع وأزمة الهوية في السودان أدي الي عدم اعتراف هذه المدرسة بالمكون الافريقي للزات السودانية مما جعل هذه المدرسة لا تحس ولا تقر ولا تعترف بوجود سودان خارج خيمة الثقافة الاسلاموعربية الامر الذي جعلها لا تقر بسودانية من هو ليس بعربي . والنتاج الطبيعي لهذ المدرسة أنها انهزمت أمام الواقع السوداني المتعدد عرقيا وثقافيا واثنيا وفشلت في ايجاد حل لمشكلة الهوية في السودان.

المدرسة الافريقية او الافريقانية

:





هذه المدرسة نشأت لحفظ الصراع من حيث ثنائيتة (عرب / أفارقة) فالحديث عن الافريقانية في السودان يقوم علي استيعاب الكيانات الافريقية , لكن لا توجد كتابات عن سودان أفريقي الثقافة , لذلك كان وجود هذه المدرسة نظري افتراضي لم يشهد له الفاعلية في تشكيل المواقف وبنائها في السودان بل كان الاتجاة الاكثر فاعلية هو الاصوات التي ارتفعت مطالبة بحقوق الكيانات الافريقية في السودان ورد الاعتبار للمكون الافريقي .ورغم فشل هذه المدرسة في تشكيل موقف قوي ينادي بسودان أفريقي الهوية بعيدا عن الاطار الجغرافي الا أننا نوضح رأينا فيها بغرض توضيح سلبياتها .رأينا في هذه المدرسة انها لا تختلف عن المدرسة العروبية في الفهم والمضمون لانها أيضا لا تعترف بسودانية الكيانات غير الافريقية وبكل بساطة هذه المدرسة اقصائية تتعامل بالمنظور الثنائي ولا يمكن ان تقدم اية حلول لازمة الهوية في الدولة السودانية لانها لم تأخذ كل حقائق الواقع السوداني.

المدرسة الافروعروبية

/ أو الغابة والصحراء :











حيث ترمز الغابة الي أفريقيا والصحراء الي العروبة ونشأت هذه المدرسة داخل المدرسة الاكاديمية الا أن الاصدارات العلمية الاكاديمية كتلك التي قدمها يوسف فضل وسيد حريز وفرانسيس دينق , لم تظهر الا في أوخر الستينات وأوائل السبعينات , لذلك تبدو دعوة الافروعروبية وكأنها خرجت من اطارها الاكاديمي الي الشارع السوداني من خلال المقالات الادبية التي قدمها في الصحف كل من محمد عبد الحي , صلاح احمد ابراهيم ,محمد المكي ابراهيم والنور عثمان أبكر ,الذين أدانوا ثقافة الكف والصرامة التي تتميز بها العروبة ومجدوا في المقابل الطابع الانفلاتي الذي تتميز به الثقافة الافريقية حسب رؤيتهم . ولقد أرست هذه المدرسة اتجاها جديدا يعترف بالمكون الافريقي ويضعه - نظريا- علي قدم المساواة مع المكون العربي وذلك من خلال تساوي الغابة والصحراء. وتعتقد هذه المدرسة ان انسان سنار الذي هو أساس التركيبة الهجين للسودانيين الشماليين هو النموزج للانسان السوداني وتأمل في أن تزيل العوائق بين الجنوب والشمال عبر الامتزاج ومحصلة الامتزاج بين الجنوب والشمال في نظر الآفروعروبيين ستكون بمثابة طبعه لاحقة للسودانيين الشماليين الذين لا عيب فيهم سوى تجاهلهم لتراثهم الافريقي .رأينا في هذه المدرسة هي متقدمة لحد ما عن المدرستين أعلاه لكنها لا توجد في الواقع لانها تعتمد علي التنظير المجرد الذي لا يتطابق مع السلوك والممارسات في الواقع ومع ذلك أنها تطور للافضل علي الاقل في المستوي النظري ونري فيها عيوب تتمثل في التمسك بالثنائيات التي تصنف السودانيين الي عرب وأفارقة ومن ثم تتعامل معهم علي هذا الاساس دون الالتفات لسودانيتهم ومن ثم رغبة هذه المدرسة في اعادة انتاج السودانيين علي طراز انسان سنار الذي تمثل دولتة أساس الاشكالات في الدولة السودانية.ولقد عادت قضية الهوية الي الساحة السياسية مرة أخري مؤخرا , وهذه المرة من خارج الخطاب الرسمي للمركز ومثقفيه , وبذلك تجاوز سؤال الهوية الإطار الأدبي الذي يقدمه مثقفي المركز والذاتي الذي يقدمه أبناء الثقافة العربية , واخذ طابع شعبي عام وهذا الطابع يمثله أبناء الهامش الثقافي والتنموي , الذين وقع عليهم ((التهميش المركب/ والذي يعني القهر (الحرمان) الثقافي الذي يقود للتهميش السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحرمان التنموي المتمثل في انعدام التنمية في مناطق هذه الكيانات)) وبذلك فرضت هذه الكيانات والمجموعات المهمشة أجندتها الحربية من اجل استرداد هويتها وكل حقوقها التي هضمها المركز , وبهذا تحول موضوع الهوية إلي احد الأولويات في حلبة الصراع الدائر في السودان . إن الهوية في رأينا قضية فكرية في المقام الأول لأنها في الواقع تمثل جزء من آليات و وسائل تحقيق المصالح المادية او المعنوية او الاثنين معا مثل: (السلطة والثروه والوجاهة الاجتماعية,……… الخ). لذلك مهما تناول الكتاب قضية الهوية بصورة أكاديمية او مدرسية او عبر المناهج النقدية ((وكل هذا له قيمته)) إلا أن جوهر القضية سيظل مرتبط برد الاعتبار وتحقيق المصالح المادية والمعنوية التي فقدها المهمشين ثقافيا بسبب تجريدهم من هويتهم , ولا تكون الأفضلية لكاتب او باحث في موضوع الهوية إلا بمقدار ما يقدمه من معرفة بالواقع الذي نعيش فيه وكيفية معالجة مشاكله وتذليل الصعوبات التي تواجهه .ولكي نوضح بشكل دقيق الغرض من موضوع الهوية في هذه الورقة نقوم بطرح بعض الأسئلة:

ما هي هذه الهوية ؟

ما مشكلة هذه الهوية في السودان ؟

وهل يمكن أن نخلق هوية مشتركة تجمع كل الشعب السوداني بتعدده وتنوعه التاريخي والمعاصر ؟

ونجاوب علي السؤال الأول

(ماهي الهوية ؟) لتوضيح بعض الجوانب المتعلقة بتعريف الهوية .



الهوية









هي : ((حقيقة الشئ او الشخص التي تميزه عن غيرة . وعندما تضاف إليها كلمة "بطاقة" تصبح بطاقة الهوية وفي التعامل الراهن الهوية تعني "البطاقة" التي توضح اسم الشخص وجنسيته وعملة )). ووفقا لهذا التعريف تكون الهوية في إطار الأشخاص والأشياء بغرض توضيح التمايز وإثبات الشخصية , أما فيما يتعلق عن أزمة الهوية في السودان فنضيف الي هذا التعريف قصدنا من الموضوع وهو ((هوية الدولة السودانية)) .إذن، ما هي الهوية التي تميز الدولة السودانية وتمثل القاسم المشترك لكل السودانيين بمختلف ثقافاتهم واثنياتهم وأعراقهم وأديانهم ……, ؟ . وهذا ما نجاوب عليه لاحقا في رؤيتنا لحل مشكلة الهوية في السودان , لانه حتي الآن لم تتشكل هوية سودانية تعترف بكل المكونات: التاريخية و الثقافيه والاثنية والدينية للدولة السودانية , وما نتج من عدم الاعتراف هذا هو تعميم القومية العربية علي كل السودانيين مما أدي الي ظهور مشكلة الهوية في السودان . وللإجابة علي بقية الأسئلة لابد من توضيح بسيط للواقع الذي نتحدث عنه لنتمكن من الدخول إليه من أوسع مداخلة.

خلفية تاريخية




السودان برقعته الجغرافية وحدوده السياسية المعروفة اليوم , كان وما يزال تسكنه مجموعات مختلفة , متنوعة ومتعددة عرقيا وثقافيا واثنيا , ومتفاوتة تاريخا من زاوية التطور ومتوذعة في أرجاءة وانحاءة المختلفة . حيث ما زال جزء من هذه القبائل والأعراق يعيش في بيئاته الطبيعية بطريقته الخاصة عبر قيمة وعاداته ولغاته وعقائده. وقد تطورت بعض الكيانات النيلية وأسست لها نظما حضارية متقدمة مثل دولة مروي في شمال السودان , وعلي هذا الأساس كان مفهوم الدولة جزء من ثقافة تلك الكيانات وهذا هو احد وجوه التفاوت التاريخي لهذه الكيانات مقارنة بالكيانات الاخري التي لم تصل الي مرحلة الدولة في تطورها . ويمكن ان نفترض اختلاط تلك الكيانات مع بعضها بدرجات متفاوتة كما يمكن ان نفترض انشقاق بعضها واستقلاله وقد لا يكون هذا الاختلاط والاستقلال متأكد منه تاريخيا ((لكن الدراسات الإنسانية والتحليلات الثقافية تدعو لأخذ هذه الافتراضات في الحسبان عند الحديث عن تاريخ السودان القديم )) وخاصة في العصور المسيحية . أما في العهد الإسلامي فقد دخلت إلي السودان الثقافة العربية الإسلامية في صورة استعمار استيطاني ومنذ مملكة الفونج اكتسبت لها مواقع في السودان ضمن كياناته وثقافاته المتعددة حيث كانت الثقافة العربية الإسلامية مسنودة بخلفيتها الإمبراطورية من الناحية المادية والمعنوية بما يعرف ((بالمد الحضاري العربي الإسلامي)) الذي ينتشر عن طريق الفتوحات العربية الإسلامية , ومن أهداف هذا المد الحضاري العربي الإسلامي هو نشر الإسلام والعروبة , وهذا يعني تربية الناس الذين يقعوا تحت سيطرة هذا الفتح , علي قيم وعادات وتقاليد الثقافة العربية الإسلامية , أي فرض الهوية ((الاسلامو عروبية)) ومن ثم إلحاق الكيانات الاخري غير العربية بالحضارة العربية الإسلامية وفي هذا الجانب نوضح بعض المفاهيم التي يتم زكرها باستمرار عند الحديث عن ازمات الدولة السودانية .

الثقافة العربية الاسلامية في السودان

:



هي مجمل التراث العربي الاسلامي في حالة تجردة من التشكيلات السياسية المرتبطة بتحقيق المصالح , وبهذا المعني تصبح الثقافة العربية احد مكونات الوأقع السوداني وواحده من الثقافات الموجودة في السودان ولها الحق في التعبير عن نفسها مثلها ومثل اية ثقافة سودانية أخري بعيدا عن جهاز الدولة السودانية الذي نناضل من اجل ان يمثل كل الثقافات السودانية ويدير التعدد والتنوع الموجود في السودان بشكل حيادي يضمن الحرية والعدالة والمساواة للجميع دون تمييز .

الثقافة الاسلامو عربية

:





هي مجموع المحددات السلوكية والممارسات والافكار التي تفرضها الدولة السودانية علي كل الشعب السوداني عبر سياسة الاسلمة والاستعراب بوصفها وعيا اجتماعيا وثقافيا لتبرير المصالح المادية والمعنوية التي إكتسبها الكيان الاسلاموعربي وإضفاء المشروعية لهذه الممارسات والأفكار ، وبهذا تصبح الثقافة الاسلامو عربية " أيدلوجيا " نسميها في كتاباتنا ب (الايدلوجيا الاسلاموعروبية) ، وتعني Sad(تطويع وتفسير وتأويل الدين الاسلامي علي الثقافة العربية لإنتاج ما نسمية الثقافة الاسلاموعربية)) , ومن ثم فرض هذه الثقافة علي كل الشعب السوداتي عبر السلطة السياسية , بغرض تهميش الآخر الثقافي والديني لتحقيق المصالح الخاصة للذين ينتمون للسلطة السياسية وتوجهاتها . وبعد انهيار الحضارة العربية الإسلامية أصبحت هناك مشكلة في هذه الحضارة بالإضافة الي مشاكل الثقافة العربية الاخري الخاصة بها , مما أدي الي نقل كل هذه المشاكل مجتمعة الي الدولة السودانية فيما بعد . وهذه المشاكل نقوم بتوضيحها بغرض توصيل الفهم بصورة متكاملة وازالة اللبس وزكر الحقائق بصورة دقيقة وواضحه.

أولا

: المشاكل والأزمات الداخلية للثقافة الاسلاموعربية



ونقوم بتوضيح هذه المشاكل في النقاط الاتية :

(1)

النظام الأبوي القائم علي التشدد العرقي:



وفي هذه النقطة يقوم الكيان الإسلاموعربي بعملية الزواج الأحادي , حيث يتزوجون من نساء الافارقة ويمنعون نسائهم من زواج الرجال الافارقة وبهذه الطريقة تم تعريب أجزاء عديدة من شمال وأواسط السودان وتحول جزء كبير من النوبيين الموجودين في الشمال (محس / دناقلة / سكوت /……الخ) الي مستعربين عرقيا عبر طريقة الزواج الاحاديه ومستعربين ثقافيا عن طريق إلغاء ثقافاتهم ومحاربة لغاتهم . ونتاج عملية الزواج الأحادية اعلاة يتم إنتاج ((عائلة /او ذرية /او أسرة)) مستعربة لأيتم الاعتراف بمكونها الأخر حيث تصبح علاقة النسب محسومة بإتجاه الأب والأعمام . وهكذا بمرور الزمن ينمو الكيان العروبي علي حساب الكيانات الاخري التي تتآكل في نهاية المطاف . أما الاسلمة , فعبر الدعاة ومؤسسات التعليم الحديثة لاحقا , يدخل الناس الإسلام وهذا الإسلام يحمل بداخلة محددات الثقافة العربية (اللغة , العادات , التقاليد ,……الخ) , وما ينتج من هذه المحددات من أفكار تجعل من المسلم العربي أعلي شأن باعتباره حامل الرسالة الأصلي أو علي الأقل هو الأكثر فهما لما جاء به الإسلام وهكذا يواصل الكيان العروبي انتشاره خاصة في منع زواج المسلمة من غير المسلم وإباحة زواج المسلم من غير المسلمة) . وتصبح المشكلة فيما تولده هذه الطريقة في التعامل من استعلاء ديني وعرقي واجتماعي , خاصة في وجود التعددية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أزمة الهوية في السودان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــــــــات قرية الشيـــــــــــخ بـــــــــــلال قدالـــــــــــــــة  :: المنتديات العامـــــــــــــــة :: المنتدي السياســـــــــــــــي-
انتقل الى: