منتديـــــــــــــــات قرية الشيـــــــــــخ بـــــــــــلال قدالـــــــــــــــة

اهلا وسهلا ‏نعمةالأمن 1010


{USERNAME {بك نرجو ان تكونوا في تمام الصحة والعافية الذين سجلوا معنا ولم يشاركوا نرجو من المشاركة وننوه ان هذا الموقع في التسجيل ترسل ليهم رابط مشاركة خلال اميلهم

نعمةالأمن 1010


نعمةالأمن 20120328145604_24160

احباب المنتدي الزوار الكرام اذا واجهت اي مشكلة فلاتتردد بالإتصال علي الرقم249918851700+
منتديـــــــــــــــات قرية الشيـــــــــــخ بـــــــــــلال قدالـــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديـــــــــــــــات قرية الشيـــــــــــخ بـــــــــــلال قدالـــــــــــــــة

منتدى شبابي اجتماعى ثقافى رياضى ديني سياسي وشامل للكل ‏‎ ‏‎ زائر‎ ‎نورت المنتدي بوجودك معنا‎
‏‎ ‎
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولالمتواجدون
  

.: عدد زوار المنتدى :.

نعمةالأمن Fb110
المواضيع الأخيرة
» استايل شبكة نجوم الدعم
نعمةالأمن Icon_minitimeالإثنين 7 يناير 2019 - 18:45 من طرف عبدالرحمن قدالة

» نسب وفروع الكواهلــــــــــــــــــــه
نعمةالأمن Icon_minitimeالإثنين 7 يناير 2019 - 18:12 من طرف عبدالرحمن قدالة

» قرية ام فص ابوخبه
نعمةالأمن Icon_minitimeالإثنين 7 يناير 2019 - 18:07 من طرف عبدالرحمن قدالة

» التعليق لكم
نعمةالأمن Icon_minitimeالإثنين 7 يناير 2019 - 18:05 من طرف عبدالرحمن قدالة

» رجعلى قلبى
نعمةالأمن Icon_minitimeالإثنين 19 أكتوبر 2015 - 11:23 من طرف ايمان محمد

» رجعلى قلبى
نعمةالأمن Icon_minitimeالإثنين 19 أكتوبر 2015 - 11:23 من طرف ايمان محمد

» رجعلى قلبى
نعمةالأمن Icon_minitimeالإثنين 19 أكتوبر 2015 - 11:22 من طرف ايمان محمد

» اوعاك ياقلبي تقرب
نعمةالأمن Icon_minitimeالإثنين 19 أكتوبر 2015 - 2:11 من طرف ايمان محمد

» لا توهم نفسك
نعمةالأمن Icon_minitimeالإثنين 19 أكتوبر 2015 - 1:45 من طرف ايمان محمد

» خليك براحتك
نعمةالأمن Icon_minitimeالإثنين 19 أكتوبر 2015 - 1:42 من طرف ايمان محمد

» حبيبى يا قمرى
نعمةالأمن Icon_minitimeالإثنين 19 أكتوبر 2015 - 1:32 من طرف ايمان محمد

» حبيبى يا قمرى
نعمةالأمن Icon_minitimeالإثنين 19 أكتوبر 2015 - 1:15 من طرف ايمان محمد

» حكايات من حلتنا
نعمةالأمن Icon_minitimeالخميس 28 مايو 2015 - 18:38 من طرف mohammedmlik

» قــبــل أن تـظنـي أنـه حـبـا
نعمةالأمن Icon_minitimeالسبت 9 مايو 2015 - 6:04 من طرف ايمان محمد

» خواطر قلب عاشق
نعمةالأمن Icon_minitimeالسبت 9 مايو 2015 - 5:37 من طرف ايمان محمد

» يادنيا ايه كتباه لينا
نعمةالأمن Icon_minitimeالسبت 9 مايو 2015 - 5:33 من طرف ايمان محمد

» رساله للحبيب
نعمةالأمن Icon_minitimeالسبت 9 مايو 2015 - 5:32 من طرف ايمان محمد

» سامحك الله
نعمةالأمن Icon_minitimeالسبت 9 مايو 2015 - 5:30 من طرف ايمان محمد

» افتش عنك
نعمةالأمن Icon_minitimeالسبت 9 مايو 2015 - 5:26 من طرف ايمان محمد


 

 نعمةالأمن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غزالي محمد
المشرف العام المميز
المشرف العام المميز
غزالي محمد

الادعيه : نعمةالأمن FP_08
الساعه الان :
الأوسمة : نعمةالأمن Jb12915568671نعمةالأمن 20120328145604_24160نعمةالأمن Jor1jo11نعمةالأمن Oouo_o11
الأبراج الصينية : الثور
عدد المساهمات : 231
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 15/06/2012
العمر : 34
الهواية : السودان

نعمةالأمن Empty
مُساهمةموضوع: نعمةالأمن   نعمةالأمن Icon_minitimeالإثنين 12 نوفمبر 2012 - 10:16

ﺍﻷﻣﺎﻥ ﻣﻄﻠﺐ ﻓﻄﺮﻱ ﻟﻜﻞ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ ﻣﻦ
ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻄﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
ﻋﻠﻰ ﺣﺒﻪ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ
ﻋﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺇﻧﻪ ﻟﺤﺐ ﺍﻟﺨﻴﺮ
ﻟﺸﺪﻳﺪ .
ﻭﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ ﺗﺤﻠﻮ
ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭﻳﺼﻴﺮ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺛﺒﺎﺗﺎً
ﻭﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻫﻨﻴﺌﺎً ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﺏ ﻣﺮﻳﺌﺎً
ﻭﻫﻮ ﻣﻄﻠﺐ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻛﺎﻓﺔ
ﻭﺍﻷﻣﻦ ﻫﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻌﺒﺎﺩﻩ
ﻭﻧﻌﻤﺔ ﻳﻐﺒﻂ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﻦ
ﻭﻫﺒﻬﺎ ﻭﻻ ﻋﺠﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ )) ﻓﻠﻴﻌﺒﺪﻭﺍ ﺭﺏ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻃﻌﻤﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﻮﻉ
ﻭﺁﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﻮﻑ (( ﻭ ﻗﺎﻝ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ :
)) ﻣﻦ ﺃﺻﺒﺢ ﺁﻣﻨﺎً ﻓﻲ ﺳﺮﺑﻪ
ﻣﻌﺎﻓﺎً ﻓﻲ ﺑﺪﻧﻪ ﻋﻨﺪﻩ ﻗﻮﺕ ﻳﻮﻣﻪ
ﻓﻜﺄﻧﻤﺎ ﺣﻴﺬﺕ ﻟﻪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ (
( ﺍﺳﻤﻊ ﻭﺍﺳﻤﻌﻲ ﺃﻋﻴﺪ ﻗﺎﻝ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ )) ﻣﻦ
ﺃﺻﺒﺢ ﺁﻣﻨﺎً ﻓﻲ ﺳﺮﺑﻪ ﻣﻌﺎﻓﺎً ﻓﻲ
ﺑﺪﻧﻪ ﻋﻨﺪﻩ ﻗﻮﺕ ﻳﻮﻣﻪ ﻓﻜﺄﻧﻤﺎ
ﺣﻴﺬﺕ ﻟﻪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ (( ﻗﻠﺖ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻻ ﺗﺤﺮﻣﻨﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻙ
ﺑﺄﺳﻮﺃ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ
ﺍﺳﺘﺘﺒﺎﺏ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ
ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻐﺮﺍﺀ
ﺑﺎﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﺪﻭﺩ
ﺍﻟﻘﺎﻃﻌﺔ ﺣﻔﻈﺎً ﻟﻸﻣﻦ ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ
ﻓﺤﻔﻈﺎً ﻟﻸﻣﻦ ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ ﻏﻀﺐ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺷﻔﻊ ﻓﻲ ﺣﺪ ﻣﻦ
ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﻘﻮﻟﻪ
ﻭﺃﻳﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺃﻥ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﻨﺖ
ﻣﺤﻤﺪ ﺳﺮﻗﺖ ﻟﻘﻄﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻣﺎ
ﺫﻟﻚ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺳﺪ ﺑﺎﺏ
ﺍﻟﺬﺭﻳﻌﺔ ﺍﻟﻤﻔﻀﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻬﺎﻭﻥ
ﺑﺎﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺮﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ
ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﻭﻻ ﻋﺠﺐ ﻭﻻ ﻏﺮ ﻓﻲ
ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ ﻣﺠﺮﻡ ﻭﺍﺣﺪ
ﺣﻴﺎﺓ ﻫﻨﻴﺌﺔ ﻷﻣﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﻗﺎﻝ
ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ )) ﻭﻟﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ
ﺣﻴﺎﺓ ﻳﺎ ﺃﻭﻟﻲ ﺍﻷﻟﺒﺎﺏ ﻟﻌﻠﻜﻢ
ﺗﺘﻘﻮﻥ (( ﻭﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ )) ﻟﺤﺪ ﻳﻘﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ
ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻤﻄﺮﻭﺍ
ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎً (( ﻷﻥ ﻓﻲ ﺇﻗﺎﻣﺔ
ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺭﺩﻉ ﻷﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﻲ
ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻣﺮﺽ ﻭﻗﺪﻳﻤﺎً ﻗﻴﻞ ﺍﻟﻘﺘﻞ
ﺃﻧﻔﻰ ﻟﻠﻘﺘﻞ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﻣﻌﻜﻢ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﻦ ﻋﻦ ﻧﻌﻤﺔ
ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ ﺧﺎﺻﺔ
ﻭﺳﻴﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ
ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :
ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﻦ ﺳﺘﺸﻤﻞ
ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﻭﺍﻟﻔﻀﻞ ﻭﺃﺧﺒﺎﺭ ﻭﻋﻨﺎﻳﺔ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﺛﻢ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ
ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ ﻭﺳﻴﺘﻜﻮﻥ
ﻣﻦ ﻧﻘﺎﻁ ﺳﺒﻊ ﺃﻭﻟﻬﺎ ﺗﺤﻜﻴﻢ
ﺷﺮﻉ ﺍﻟﻠﻪ، ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ،
ﺷﻜﺮ ﺍﻟﻨﻌﻢ ، ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ، ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ،
ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻱ ، ﺛﻢ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ
ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺑﺎﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺛﻢ
ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﻭﺁﺧﺮ ﺍﻟﻜﻼﻡ...
ﺇﻥ ﻧﻌﻤﺔ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻟﻤﻦ
ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻈﻔﺮ ﺑﻬﺎ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺁﻣﻨﺎً ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻨﻪ
ﺃﻭﻻً ﺛﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺎﻟﻪ
ﻭﻭﻟﺪﻩ ﻭﻋﺮﺿﻪ ﺑﻞ ﻭﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ
ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ
ﺑﺎﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺼﻴﺎﻥ
ﻷﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﻣﺸﺘﻖ ﻣﻦ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ
ﻭﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻭﻫﻤﺎ ﻣﺘﺮﺍﺑﻄﺘﺎﻥ ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻓﻲ ﻋﻼﻩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ
ﻭﻟﻢ ﻳﻠﺒﺴﻮﺍ ﺇﻳﻤﺎﻧﻬﻢ ﺑﻈﻠﻢ ﺃﻭﻟﺌﻚ
ﻟﻬﻢ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﻫﻢ ﻣﻬﺘﺪﻭﻥ
ﻭﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﺎﻟﻈﻠﻢ ﻛﻤﺎ ﺑﻴﻨﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﻲ ﺁﻳﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻭﺻﻴﺔ
ﻟﻘﻤﺎﻥ ﻻﺑﻨﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻻ ﺗﺸﺮﻙ
ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻟﻈﻠﻢ ﻋﻈﻴﻢ
ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺿﻊ ﻋﺪﺓ
ﻭﺍﻷﻣﻦ ﻟﻐﺔ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻃﻤﺄﻧﻴﻨﺔ
ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺯﻭﺍﻝ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ
ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ
ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ:
)) ﻭﺇﻥ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ
ﺍﺳﺘﺠﺎﺭﻙ ﻓﺄﺟﺮﻩ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻤﻊ
ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺃﺑﻠﻐﻪ ﻣﺄﻣﻨﻪ ﺫﻟﻚ
ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻗﻮﻡ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ (( ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﺮﺍﻏﺐ ﺍﻷﺻﻔﻬﺎﻧﻲ ﺃﻱ ﺃﺑﻠﻐﻪ
ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻴﻪ ﺃﻣﻨﻪ ﻭﻃﻤﺄﻧﻴﻨﺔ
ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺯﻭﺍﻝ ﺧﻮﻓﻪ ﻭﺍﻷﻣﻦ
ﺍﺻﻄﻼﺣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﺍﻓﺮ
ﺣﻴﻦ ﻻ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺇﺧﻼﻝ
ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ
ﺍﻹﺧﻼﻝ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻳﻌﺎﻗﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺃﻭ ﻧﺸﺎﻃﺎً ﺧﻄﻴﺮﺍً ﻳﺪﻋﻮ
ﺇﻟﻰ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻭﺍﻷﻣﻦ
ﻟﻤﻨﻊ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﻭﺍﻷﻣﻦ
ﻛﺬﻟﻚ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭﺍﻻﻃﻤﺌﻨﺎﻥ
ﻟﻠﻨﻔﺲ ﻭﺍﻧﺘﻔﺎﺀ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻋﻠﻰ
ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻡ
ﺑﻪ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﻟﺢ
ﻭﺃﻫﺪﺍﻑ ﻭﺃﺳﺒﺎﺏ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﻣﻤﺎ
ﻳﺸﻤﻞ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻭﺃﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻫﻮ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﺯﺩﻫﺎﺭ
ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﺍﻷﻣﻢ ﻭﺭﻗﻲ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻭﺇﺫﺍ ﺿﺎﻉ ﺍﻷﻣﻦ
ﺍﺧﺘﻠﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺗﻮﻗﻒ ﻣﻮﻛﺐ
ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻫﻢ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻫﻮ
ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻨﻪ ﻭﺃﻣﻦ ﻣﻦ
ﻣﻌﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ
ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﻟﻘﺪ ﺍﻫﺘﻢ ﺍﻹﺳﻼﻡ
ﺑﺎﻷﻣﻦ
ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﻩ ﻫﺪﻓﺎً
ﻟﺬﺍﺗﻪ ﻓﻠﻘﺪ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺮﻳﺢ ﻭﻓﻲ ﺁﻳﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻦ
ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺟﻮﺍﻧﺒﻪ ﺍﻷﻣﻦ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﺍﻷﻣﻦ
ﻟﻠﻨﻔﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻟﻠﻤﺎﻝ ﺍﻷﻣﻦ
ﻟﻠﻌﺮﺽ ﻭﺍﻟﻨﺴﻞ ﻭﻫﺬﻩ ﻫﻲ
ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀ
ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻟﺤﻔﻈﻬﺎ ﻭﺟﺎﺀﺕ ﻟﺤﻔﻈﻬﺎ
ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻊ ﻭﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﺗﺄﻣﻞ
ﻓﻲ ﻗﻮﻝ ﺃﺑﻲ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺇﺫﺍ ﻗﺎﻝ
ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺭﺑﻲ ﺍﺟﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺑﻠﺪﺍً
ﺁﻣﻨﺎً ﻭﺍﺭﺯﻕ ﺃﻫﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻤﺮﺍﺕ
ﻣﻦ ﺁﻣﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻵﺧﺮ
ﻗﺎﻝ ﻭﻣﻦ ﻛﻔﺮ ﻓﺄﻣﺘﻌﻪ ﻗﻠﻴﻼً ﺛﻢ
ﺍﺿﻄﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺑﺌﺲ
ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻭﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﺠﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻰ
ﺩﻋﺎﺀ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻓﺎﻧﺘﺸﺮ ﺍﻷﻣﻦ
ﻭﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ
ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﻦ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻨﻬﻢ
ﻛﺎﻥ ﻳﻠﻘﻰ ﻗﺎﺗﻞ ﺃﺑﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﻜﺔ
ﻓﻲ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﻣﻜﺔ ﻓﻼ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ
ﺑﺴﻮﺀ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻓﻘﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﻦ
ﻭﺷﺎﻉ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺏ
ﺧﺎﺭﺝ ﻣﻜﺔ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ
ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ
ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻞ ﻣﻜﺔ ﻣﻤﺘﻨﺎً
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ )) ﺃﻭﻟﻢ ﻳﺮﻭﺍ
ﺃﻧﺎ ﺟﻌﻠﻨﺎ ﺣﺮﻣﺎً ﺁﻣﻨﺎً ﻭﻳﺘﺨﻄﻒ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﻢ ﺃﻓﺎ ﺑﺎﻟﺒﺎﻃﻞ
ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﻭﺑﻨﻌﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﻔﺮﻭﻥ ((
ﻭﺍﻹﺳﻼﻡ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻷﻣﻦ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ
ﻧﻌﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻟﻬﺬﺍ
ﺍﻫﺘﻢ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻏﺎﻳﺔ
ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻓﻨﻬﻰ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺨﻞ
ﺑﺎﻷﻣﻦ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻣﺮﺍ ﺻﻐﻴﺮﺍ
ﻓﻘﺪ ﻧﻬﻰ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺮﻭﻉ ﺃﺧﺎﻩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ
ﻓﻘﺎﻝ ﺑﺄﺑﻲ ﻫﻮ ﺃﻣﻲ ﻻ ﻳﺤﻞ
ﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺮﻭﻉ ﻣﺴﻠﻤﺎً ﻭﻗﺎﻝ ﻻ
ﻳﺄﺧﺬﻥ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻣﺘﺎﻉ ﺃﺧﻴﻪ ﻻﻋﺒﺎً
ﻭﻻ ﺟﺎﺩﺍً ﻭﻣﻦ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﻣﺮﺍﻋﺎﺗﻪ ﻷﺣﻮﺍﻝ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﺃﻭ
ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺧﺘﻼﻟﻪ ﻭﺧﻮﻑ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﺤﺪﺙ
ﻟﻬﻢ ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺃﻭ
ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ
ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻋﻨﻪ ﻓﺮﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﻫﻲ ﻋﻤﻮﺩ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻻ ﻳﻌﺬﺭ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺑﺘﺮﻛﻬﺎ ﺃﻭ ﺑﺘﺄﺧﻴﺮﻫﺎ ﻋﻦ
ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻋﺬﺭ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺨﺘﻞ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﻳﺸﻌﺮ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﻋﺪﻭ ﺃﻭ
ﻭﺣﺶ ﻳﻄﺎﺭﺩﻩ ﺃﻭ ﺣﺮﻳﻖ ﺃﻭ ﻧﺤﻮ
ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻧﻪ ﺗﺸﺮﻉ ﻟﻪ ﺻﻼﺓ
ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻓﻴﺼﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ
ﺣﺎﻟﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ
ﻭﺍﻟﺴﺠﻮﺩ ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﺎﺿﺔ ﻋﻨﻬﻤﺎ
ﺑﺎﻹﻳﻤﺎﺀ ﺇﺫﺍ ﺍﺿﻄﺮ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ
ﻭﺍﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻟﻤﺰﻳﺪ
ﻣﻦ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻹﺳﻼﻡ
ﻓﻲ ﺳﻤﻮﻩ ﻭﻋﻈﻤﺘﻪ ﻳﺄﻣﺮ ﺑﺤﻔﻆ
ﺍﻷﻣﻦ ﺣﺘﻰ ﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﻛﺄﻫﻞ ﺍﻟﺬﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺄﻣﻨﻴﻦ ﻣﺎ
ﺩﺍﻣﻮﺍ ﻣﻠﺘﺰﻣﻴﻦ ﺑﺎﻟﻌﻬﺪ ﻣﺆﺩﻳﻦ ﻣﺎ
ﺍﺷﺘﺮﻃﻪ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻗﺪ ﺑﻠﻎ
ﺫﻟﻚ ﻣﺒﻠﻐﺎً ﻋﻈﻴﻤﺎً ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ
ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺒﺮ
ﺃﻥ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻨﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ
ﺃﺣﺒﺎﺭ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺟﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻄﺎﻟﺒﻪ
ﺑﺪﻳﻦ ﻟﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﻞ ﺃﺟﻠﻪ ﻣﺎ ﺣﻞ
ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ
ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺄﺩﺍﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ
ﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻘﺴﻮﺓ ﻭﺟﻼ ﻓﻪ ﻓﺠﺬﺏ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻣﻦ ﺛﻮﺑﻪ ﻭﺃﻏﻠﻆ ﻟﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻓﻨﻬﺮﻩ ﻋﻤﺮ ﻧﻬﺮ ﻋﻤﺮ
ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﺃﺭﺿﺎﻩ
ﻭﻫﺪﺩﻩ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺒﺴﻢ
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻌﻤﺮ:
ﺃﻧﺎ ﻭﻫﻮ ﻛﻨﺎ ﺃﺣﻮﺝ ﻟﻐﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﻳﺎ
ﻋﻤﺮ ﻛﻨﺎ ﺃﺣﻮﺝ ﺃﻥ ﺗﺄﻣﺮﻧﻲ
ﺑﺤﺴﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﺗﺄﻣﺮﻩ ﺑﺤﺴﻦ
ﺍﻟﺘﻘﺎﺿﻲ ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻞ
ﺃﺟﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺑﺄﺑﻲ ﺃﻧﺖ ﻭﺃﻣﻲ ﺳﺌﻠﺖ
ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻋﻦ ﺧﻠﻘﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻛﺎﻥ
ﺧﻠﻘﻪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺇﻥ ﺷﺌﺘﻢ ﻓﺎﻗﺮﺅﻭﺍ
ﻗﺪ ﺃﻓﻠﺢ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ
ﻓﻲ ﺻﻼﺗﻬﻢ ﺧﺎﺷﻌﻮﻥ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻟﻌﻤﺮ ﻟﻘﺪ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﺛﻼﺙ
ﻟﻘﺪ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺛﻼﺙ
ﻭﺃﻣﺮ ﻋﻤﺮ ﺃﻥ ﻳﻘﻀﻴﻪ ﺣﻘﻪ
ﻭﻳﺰﻳﺪﻩ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺻﺎﻋﺎً ﻣﻦ ﺗﻤﺮ
ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﺪﺩﻩ ﻓﻜﺎﻥ
ﺫﻟﻚ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﺇﺳﻼﻣﻪ ﺃﺭﺃﻳﺖ
ﻛﻴﻒ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ
ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﻻ ﺗﺴﺘﻮﻱ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﻭﻻ
ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﺍﺩﻓﻊ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﺣﺴﻦ
ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻋﺪﺍﻭﺓ ﻛﺄﻧﻪ
ﻭﻟﻲ ﺣﻤﻴﻢ ﻭﺃﺳﺎﺱ ﺣﻔﻆ
ﺍﻷﻣﻦ ﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ
ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻻ ﻳﻨﻬﺎﻛﻢ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻛﻢ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺟﻮﻛﻢ ﻣﻦ
ﺩﻳﺎﺭﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﺒﺮﻭﻫﻢ ﻭﺗﻘﺴﻄﻮﺍ
ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻤﻘﺴﻄﻴﻦ
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮ
ﺑﺎﻟﻤﺨﺎﻟﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ
ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻴﻪ
ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻲ ﻭﺗﺘﻐﻨﻰ
ﺑﺤﻔﻆ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻗﻠﺖ ﺃﻱ
ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻳﻌﻨﻮﻥ ﻭﻳﻘﺼﺪﻭﻥ ﺑﻞ ﺇﻥ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻟﺸﺪﺓ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻪ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ
ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻻ
ﻳﻤﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﻋﻘﺪ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺃﻭ
ﻣﻌﺎﻫﺪﺍﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺟﻞ
ﻣﺴﻤﻰ ﺣﺘﻰ ﻣﻊ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻌﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﻭﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ
ﻫﻮ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺭﻓﻊ
ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻣﻴﻦ ﻭﺣﻔﻆ
ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﻋﻮﻥ
ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺤﻔﻈﻮﻧﻬﺎ ﻭﺩﻟﻴﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺪ ﺣﻀﺮ ﺣﻠﻒ ﺍﻟﻔﻀﻮﻝ
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺎﻗﺪﺕ ﻗﺮﻳﺶ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻭﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻷﻧﻪ ﻳﻬﺪﻑ
ﺇﻟﻰ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻣﻴﻦ ﻭﺭﺩﻉ
ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ :
ﻟﻘﺪ ﺷﻬﺪﺕ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ
ﺟﺪﻋﺎﻥ ﺣﻠﻔﺎً ﻣﺎ ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﻟﻲ ﺑﻪ
ﺣﻤﺮ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﻭﻟﻮ ﺩﻋﻴﺖ ﻟﻤﺜﻠﻪ ﻓﻲ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻷﺟﺒﺖ ﻷﻥ ﻓﻴﻪ ﻧﺼﺮﺓ
ﻟﻠﻤﻈﻠﻮﻣﻴﻦ ﻭﻓﻴﻪ ﺭﺩﻉ ﻟﻠﻈﻠﻤﺔ
ﻭﺍﻟﻄﻐﺎﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻜﺒﺮﻳﻦ ، ﺣﺘﻰ
ﻧﻨﻌﻢ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﻭﺍﻵﻣﺎﻥ ﻓﻲ
ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ
ﻭﺿﻮﺍﺑﻂ ﺃﻭﻟﻬﺎ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﺷﺮﻉ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻷﻧﻪ ﺍﻟﻀﺎﻣﻦ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ
ﻟﻠﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻼ
ﺿﺎﻣﻦ ﻟﻠﻌﺪﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻻ
ﻣﻨﻬﺞ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ
ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻫﻢ ﺍﻟﻀﻌﻔﺎﺀ ﻷﻥ
ﻣﻨﻬﺞ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻀﻤﻦ ﻟﻬﻢ
ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ
ﻭﻣﻦ ﺳﻮﺭ ﻋﺪﻝ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ
ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺷﺮﻳﻌﺔ
ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻜﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﺧﺘﺼﻢ
ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻪ ﻭﺃﺭﺿﺎﻩ ﻣﻊ ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻓﻲ ﺩﺭﻉ
ﻟﻪ ﻟﻌﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﺭﻉ ﻓﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺷﺮﻳﺢ ﻭﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻋﻨﺪ
ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺑﻴﻨﻪ ﺇﻻ
ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﻣﻮﻻﻩ ﻗﻨﺒﺮ
ﻭﻫﻲ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻻ ﺗﻘﺒﻞ ﺷﺮﻋﺎً ﻓﻘﺪ
ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﺎﻟﺪﺭﻉ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩﻱ
ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﺭﻉ ﻟﻌﻠﻲ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﺃﺭﺿﺎﻩ ﻓﻤﻦ
ﻣﺜﻞ ﻋﻠﻲ ﻻ ﻳﻜﺬﺏ ﻭﻻ ﻳﺪﻋﻲ ﻣﺎ
ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺑﻪ ﺣﻖ ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ
ﺃﺷﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﺪﺍﻭﺓ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻃﺒﻖ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﺪﻝ
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﻣﻊ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ
ﻓﺬﻫﻞ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻜﻢ
ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻉ ﻷﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ
ﻓﺎﻋﺘﺮﻑ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻉ ﻷﻣﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ
ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ
ﺇﺳﻼﻣﻪ ﻓﺄﻛﺮﻣﻪ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻪ ﻭﻭﻫﺒﻪ ﺍﻟﺪﺭﻉ ﻭﻭﻫﺒﻪ ﻓﺮﺳﺎً
ﻣﻌﻬﺎ ﻗﻠﺖ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﻭﻫﺬﻩ
ﻫﻲ ﺃﺧﻼﻗﻨﺎ .
ﻣﻦ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺃﻳﻀﺎً ﺇﺻﻼﺡ
ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺑﺈﺧﻼﺹ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻟﻠﻪ
ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻓﻲ
ﻋﻼﻩ ﻭﻋﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﻣﻨﻜﻢ
ﻭﻋﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﻟﻴﺴﺘﺨﻠﻔﻨﻬﻢ
ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﺨﻠﻒ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﻢ ﻭﻟﻴﻤﻜﻨﻦ ﻟﻬﻢ ﺩﻳﻨﻬﻢ
ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺭﺗﻀﻰ ﻟﻬﻢ ﻭﻟﻴﺒﺪﻟﻨﻬﻢ ﻣﻦ
ﺧﻮﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺧﻮﻓﻬﻢ ﺃﻣﻨﺎً
ﻳﻌﺒﺪﻭﻧﻨﻲ ﻻ ﻳﺸﺮﻛﻮﻥ ﺑﻲ ﺷﻴﺌﺎً ﻻ
ﺑﺪ ﻣﻦ ﺇﺧﻼﺹ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﻟﻠﻪ ﻭﻻ
ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺣﺘﻰ
ﻧﻨﻌﻢ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻰ
ﻭﺍﺿﺢ ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﺰﻳﺪ ﺑﻴﺎﻥ
ﻣﻦ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ
ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ
ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ
ﺳﺒﺐ ﺧﻴﺮﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ ﺑﻪ ﺗﻨﺘﺸﺮ
ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﻭﺑﻪ ﺗﻨﻘﻤﻊ ﺍﻟﺮﺫﻳﻠﺔ ﻭﻫﻮ
ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ
ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺑﺘﺮﻛﻪ ﺗﺤﻞ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ
ﻭﻳﺨﺘﻞ ﺍﻷﻣﻦ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ
ﺃﻧﻜﻢ ﺻﺎﻟﺤﻴﻦ ﻟﻜﻦ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ
ﻧﻜﻮﻥ ﻣﺼﻠﺤﻴﻦ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﻨﺐ
ﺑﻨﺖ ﺟﺤﺶ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ
ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻭﻳﻞ ﻟﻠﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﺷﺮ
ﻗﺪ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺭﺩﻡ
ﻳﺄﺟﻮﺝ ﻭﻣﺄﺟﻮﺝ ﻗﻠﺖ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻬﻠﻚ ﻭﻓﻴﻨﺎ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻮﻥ ﻗﺎﻝ
ﻧﻌﻢ ﺇﺫﺍ ﻛﺜﺮ ﺍﻟﺨﺒﺚ ﻭﻻ ﺧﻴﺮ ﻓﻲ
ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻻ ﻳﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﺮﺫﻳﻠﺔ ﻭﻳﺪﻋﻮ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ :
ﻻ ﺗﺄﻣﺮﻥ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﻻ ﺗﻨﻬﻦ
ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﺃﻭ ﻟﻴﻮﺷﻜﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ
ﻳﺴﻠﻂ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻋﺬﺍﺑﺎً ﻓﺘﺪﻋﻮﻧﻪ ﻓﻼ
ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﻜﻢ ﺍﺳﻤﻊ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ
ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺗﺮﻙ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ
ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﺗﻘﻮﻝ ﻋﺎﺋﺸﺔ
ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻲّ ﻳﻮﻣﺎً ﻭﻗﺪ ﺣﺰ ﺑﻪ ﺃﻣﺮ
ﻋﺮﻓﺘﻪ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﺗﻘﻮﻝ :
ﺩﺧﻞ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻠﻤﻨﺎ ﺛﻢ ﺗﻮﺿﺊ ﺛﻢ
ﺧﺮﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺒﺮﻩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺗﻘﻮﻝ ﻓﺎﻟﺘﺼﻘﺖ ﺑﺒﺎﺏ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺍﺳﺘﻤﻊ ﺇﻟﻰ ﻛﻼﻣﻪ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺇﻥ ﺭﺑﻜﻢ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺄﻣﺮﻛﻢ
ﺃﻥ ﺗﺄﻣﺮﻭﺍ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺗﻨﻬﻮﺍ ﻋﻦ
ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﻭﺇﻻ ﻭﺿﻌﻮﺍ ﺗﺤﺖ ﺇﻻ
ﺧﻄﻮﻁ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ
ﻳﺄﻣﺮﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﺄﻣﺮﻭﺍ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ
ﻭﺗﻨﻬﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﻭﺇﻻ ﺗﺪﻋﻮﻧﻲ
ﻓﻼ ﺃﺳﺘﺠﻴﺐ ﻟﻜﻢ ﺗﺴﺄﻟﻮﻧﻲ ﻓﻼ
ﺃﻋﻄﻴﻜﻢ ﺗﺴﺘﻨﺼﺮﻭﻧﻲ ﻓﻼ
ﺃﻧﺼﺮﻛﻢ ﻓﺈﺫﺍ ﺳﺄﻟﺖ ﺍﻷﻣﺔ ﺭﺑﻬﺎ
ﻓﻠﻢ ﻳﻌﻄﻴﻬﺎ ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻨﺼﺮﺗﻪ ﻓﻠﻢ
ﻳﻨﺼﺮﻫﺎ ﻭﺇﺫﺍ ﺩﻋﺘﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺒﻬﺎ
ﻓﺄﻱ ﺑﺎﺏ ﻳﻄﺮﻗﻮﻥ ﺇﺫﺍ ﺗﺮﻛﺖ
ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ
ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ
ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ.
ﻣﻦ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ
ﺃﻳﻀﺎ ﺷﻜﺮ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ
ﻭﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡ ﻭﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﻭﺫﻟﻚ
ﺑﺎﻹﻗﺮﺍﺭ ﻟﻠﻤﻨﻌﻢ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺤﺒﻪ
ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﻓﻲ ﻃﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻣﺎ
ﺗﺮﻭﻥ ﺃﺣﺒﺘﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺤﺎﺭﺏ ﺇﻻ
ﺑﻨﻌﻤﻪ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﻻ ﺗﺪﻭﻡ ﺇﻻ ﺑﺤﻘﻬﺎ
ﻭﺇﺫ ﺗﺄﺫﻥ ﺭﺑﻜﻢ ﻭﺇﻥ ﺷﻜﺮﺗﻢ
ﻷﺯﻳﺪﻧﻜﻢ ﻭﻟﺌﻦ ﻛﻔﺮﺗﻢ ﺇﻥ
ﻋﺬﺍﺑﻲ ﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﻧﻈﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺼﻨﻊ
ﻛﻔﺮﺍﻥ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﺑﺎﻷﻣﻢ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺏ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺿﺮﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺜﻼً ﻗﺮﻳﺔ
ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻣﻨﺔ ﻣﻄﻤﺌﻨﺔ ﻳﺄﺗﻬﺎ ﺭﺯﻗﻬﺎ
ﺭﻏﺪﺍً ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻜﻔﺮﺕ
ﺑﺄﻧﻌﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻢ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻨﻌﻢ ﺣﻖ ﻗﺪﺭﻫﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻘﻢ
ﺑﺸﻜﺮﻫﺎ ﻭﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻠﻪ
ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺤﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﻣﻦ ﺇﻟﻰ
ﺧﻮﻑ ﻭﺟﻮﻉ ﻭﺃﻟﺒﺴﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺒﺎﺱ
ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻠﺒﻦ ﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﻳﺼﻨﻌﻮﻥ .
ﻣﻦ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ
ﺃﻳﻀﺎً ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﺒﻼﺩ
ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﺳﺘﺘﺒﺎﺏ
ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻧﻈﺮ ﻟﺘﻌﺮﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ
ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﺍﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ
ﻭﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻳﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ
ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﺘﻜﺜﺮ
ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﺎﺕ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻻ ﻳﺄﻣﻦ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﻻ ﻋﻠﻰ
ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﺮﺍﺿﻬﻢ
ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻬﻨﺌﻮﻥ ﺑﻄﻌﺎﻡ ﻭﺷﺮﺍﺏ
ﻓﻲ ﻇﻞ ﻓﻘﺪ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ
ﻭﻟﻘﺪ ﺍﻫﺘﻢ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﺘﺄﻣﻴﻦ
ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﺄﻣﺮ ﺑﻄﺎﻋﺔ ﻭﻻﺓ
ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﻟﻠﻪ
ﻭﺟﻌﻞ ﻃﺎﻋﺘﻬﻢ ﻣﺘﻤﻤﺔ ﻟﻄﺎﻋﺘﻪ
ﻭﻃﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﺃﻣﻨﻮﺍ ﺃﻃﻴﻌﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻃﻴﻌﻮﺍ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻭﺃﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻨﻜﻢ ﻓﺈﻥ
ﺗﻨﺎﺯﻋﺘﻢ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ ﻓﺮﺩﻭﻩ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺇﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﺆﻣﻨﻮﻥ
ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺧﺮ ﺫﻟﻚ ﺧﻴﺮ
ﻭﺃﺣﺴﻦ ﺗﺄﻭﻳﻼ ﻭﺣﺬﺭ ﺍﻹﺳﻼﻡ
ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﻓﻘﺎﻝ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﺃﺗﺎﻛﻢ
ﻭﺃﻣﺮﻛﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﻭﺍﺣﺪ
ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺸﻖ ﻋﺼﺎﻛﻢ ﻓﺎﻗﺘﻠﻮﻩ
ﺑﻞ ﻭﺷﺪﺩ ﻓﻲ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻄﺎﻋﺔ
ﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﺻﻠﻪ
ﻭﻧﺴﺒﻪ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ ﻗﺎﻝ :
ﺇﻥ ﺧﻠﻴﻠﻲ ﺃﻭﺻﺎﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﺳﻤﻊ
ﻭﺃﻃﻴﻊ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪﺍً ﺣﺒﺸﻴﺎً
ﻣﺠﺪﻉ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮ
ﻭﺧﻄﻮﺭﺗﻪ ﻟﻢ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻹﺳﻼﻡ
ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻟﺒﻌﺾ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﻣﺒﺮﺭﺍً
ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺼﻞ ﺫﻟﻚ
ﺇﻟﻰ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﺍﻟﺒﺎﺡ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻟﻴﻞ ﻗﺎﻃﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ
ﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﻗﺎﻝ ﺩﻋﺎﻧﺎ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻓﺒﺎﻳﻌﻨﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺧﺬ ﻋﻠﻴﻨﺎ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻭﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﻓﻲ
ﻣﻨﺸﻄﻨﺎ ﻭﻣﻜﺮﻫﻨﺎ ﻭﻋﺴﺮﻧﺎ
ﻭﻳﺴﺮﻧﺎ ﻭﺃﺛﺮﺓ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺃﻻ ﻧﻨﺎﺯﻉ
ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﺮﻭﺍ
ﻋﻨﺪﻛﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻪ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﺍﺗﻘﻮﺍ
ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﻭﺻﻲ ﻭﻻﺓ
ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﺘﻘﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺍﻟﺮﻓﻖ ﺑﺎﻟﺮﻋﻴﺔ ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﺇﻥ
ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺃﻣﺎﻧﺔ
ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺧﺰﻱ ﻭﻋﺎﺭ
ﻭﻧﺪﺍﻣﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺇﻻ ﻣﻦ
ﺃﺧﺬﻫﺎ ﺑﺤﻘﻬﺎ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺫﺭ ﻳﺎ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﻨﻲ ﻗﺎﻝ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ
ﺫﺭ ﺃﻧﺖ ﺿﻌﻴﻒ ﻭﻫﺬﻩ ﺃﻣﺎﻧﺔ
ﻭﻫﻲ ﺧﺰﻱ ﻭﻋﺎﺭ ﻭﻧﺪﺍﻣﺔ ﻳﻮﻡ
ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﺧﺬﻫﺎ ﺑﺤﻘﻬﺎ
ﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻟﻠﻬﻢ
ﻣﻦ ﺗﻮﻟﻰ ﺃﻣﺮﺍً ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺭ ﺃﻣﺘﻲ
ﻓﺮﻓﻖ ﺑﻬﺎ ﻓﺮﻓﻖ ﺑﻪ ﻭﻣﻦ ﺷﻖ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺎﺷﻘﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻠﻴﺘﻖ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺭﺍﻉ ﻭﺭﻋﻴﺔ .
ﻣﻦ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺃﻳﻀﺎً
ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻧﻌﻢ
ﻓﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ
ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺣﺎﺟﺎﺗﻬﻢ ﻭﺳﺪ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﻢ
ﻳﻮﻓﺮ ﺍﻷﻣﻦ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻓﺸﺮﻉ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﻭﺣﺚ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺼﺪﻗﺎﺕ ﻭﺃﻣﺮ ﺑﺎﻟﻌﺪﻝ ﺑﺘﻮﺯﻳﻊ
ﺍﻷﻋﻄﻴﺎﺕ ﺑﺴﺪ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﺗﻠﺒﻴﺔ ﺭﻏﺒﺎﺗﻬﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺄﻣﺮ ﺑﺎﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﻭﺇﻳﺘﺎﺀ
ﺫﻱ ﺍﻟﻘﺮﺑﻲ ﻭﻳﻨﻬﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺤﺸﺎﺀ
ﻭﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﻭﺍﻟﺒﻐﻲ ﻟﻌﻠﻜﻢ
ﺗﺬﻛﺮﻭﻥ ،
ﻭﻣﻦ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ
ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺟﻬﺎﺯ ﺃﻣﻦ ﻗﻮﻱ
ﺃﺟﻞ ﻓﻤﺎ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﻭﻣﺎ
ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻮﺟﺪ
ﺳﻠﻄﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ
ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ ﻭﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ
ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺗﺤﺎﺳﺐ ﻣﻦ ﻳﺨﺎﻟﻔﻬﺎ
ﻭﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ
ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻗﻮﻱ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﻌﻨﻴﻪ ﺍﻟﻘﻮﺓ
ﻗﻮﻱ ﺑﺄﻓﺮﺍﺩﻩ ﻗﻮﻱ ﺑﺴﻼﺣﻪ ﻗﻮﻱ
ﺑﺨﺒﺮﺗﻪ ﻭﺍﻷﻫﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺃﻣﺎﻧﺔ
ﻭﻧﺰﺍﻫﺔ ﻓﻠﻘﺪ ﺣﺚ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ
ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻣﺘﺼﻔﺎً ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﻗﺎﻝ
ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ﻳﺎ ﺃﺑﺘﻲ
ﺍﺳﺘﺄﺟﺮﻩ ﺇﻥ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺄﺟﺮﺕ
ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻮﺍﻓﺮ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﻓﻲ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻣﻦ
ﻷﻧﻪ ﻣﺆﺗﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻋﺮﺍﺿﻬﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ
ﻭﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻗﻮﻳﺎً
ﻧﺰﻳﻬﺎً ﻻ ﺑﺪ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺿﻮﺍﺑﻂ ﻭﺃﻣﻮﺭ
ﺃﻭﻟﻬﺎ ﺗﻘﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ
ﻭﻫﻲ ﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻛﻠﻪ ﻭﺭﺟﻞ
ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺍﻗﺐ
ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺣﻮﺍﻟﻪ ﻓﻴﻘﻮﻡ
ﺑﻌﻤﻠﻪ ﺧﻴﺮ ﻗﻴﺎﻡ ﺳﻤﻌﺖ
ﻭﺳﻤﻌﺘﻲ ﻋﻦ ﺭﻭﻳﻊ ﺍﻟﻐﻨﻢ ﻓﻲ
ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻳﺆﺩﻱ ﻭﻇﻴﻔﺘﻪ ﻋﻠﻰ
ﺃﺗﻢ ﻭﺟﻪ ﺩﻭﻥ ﺣﺴﻴﺐ ﻭﺭﻗﻴﺐ
ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺇﻻ ﻷﻧﻪ ﻳﺴﺘﺸﻌﺮ ﺃﻥ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺍﻗﺒﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺮ ﺍﺑﻦ
ﻋﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﻳﻊ ﻏﻨﻢ ﻳﺮﺗﺎﺩ
ﺑﺄﻏﻨﺎﻣﻪ ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻋﻲ
ﻭﺃﺣﺴﻦ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﻓﺄﺭﺍﺩ ﺃﻥ
ﻳﻤﺘﺤﻨﻪ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻠﻮﺓ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ
ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎ:
ﺑﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﻴﺎﻩ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﻭﻳﻊ
ﺍﻟﻐﻨﻢ ﺇﻧﻲ ﻣﺆﺗﻤﻦ ﻭﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ
ﺃﻥ ﺃﺗﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ
ﻫﺬﺍ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﺃﺭﺿﺎﻩ ﻗﻞ ﻟﻠﺮﺍﻋﻲ
ﺃﻛﻠﻬﺎ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻷﻏﻨﺎﻡ
ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻳﻮﺳﻒ ﻛﻤﺎ
ﺟﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺇﺧﻮﺓ ﻳﻮﺳﻒ
ﺇﻥ ﺫﻫﺒﻨﺎ ﻧﺮﺗﻊ ﻭﻧﻠﻌﺐ ﻭﺗﺮﻛﻨﺎ
ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻨﺪ ﻣﺘﺎﻋﻨﺎ ﻓﺄﻛﻠﻪ ﺍﻟﺬﺋﺐ
ﺛﻢ ﺷﻬﺪﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻛﺬﺑﻬﻢ ﺑﻘﻮﻟﻬﻢ
ﻭﻟﺴﺖ ﺑﻤﺆﻣﻦ ﻟﻨﺎ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ
ﺻﺎﺩﻗﻴﻦ ﻟﻜﻦ ﻋﺠﺒﺎً ﻟﻠﺬﺋﺐ ﻳﺄﻛﻞ
ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻻ ﻳﻘﻄﻊ ﺛﻴﺎﺑﻪ ﻗﻠﺖ ﻗﺎﻝ
ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻟﺮﻭﻳﻊ ﺍﻟﻐﻨﻢ ﺑﻌﻨﺎ ﻣﻦ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﻴﺎﻩ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺎ ﻣﺆﺗﻤﻦ ﻭﻻ
ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﺗﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ
ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﻗﻞ ﻟﻠﺮﺍﻋﻲ ﺃﻛﻠﻬﺎ
ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﻭﻳﻊ ﺍﻟﻐﻨﻢ ﺑﻜﻞ
ﺑﺴﺎﻃﺔ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻠﻤﺎﻟﻚ ﺇﻥ
ﻛﻨﺖ ﺳﺄﻗﻮﻝ ﻟﻠﻤﺎﻟﻚ ﺇﻥ ﻛﻨﺖ
ﺳﺄﻗﻮﻝ ﻟﻠﺴﻴﺪ ﺃﻛﻠﻬﺎ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻓﻤﺎﺫﺍ
ﺳﺄﻗﻮﻝ ﻟﻠﻪ ﻣﺎﻟﻚ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡ
ﻭﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻧﺨﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﻮﺍﻫﻬﻢ ﻭﺗﻜﻠﻤﻨﺎ
ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﺗﺸﻬﺪ ﺃﺭﺟﻠﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﻳﻜﺴﺒﻮﻥ ﻳﻮﻡ ﺇﺫ ﻳﻮﻓﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ
ﺩﻳﻨﻬﻢ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ
00 ﻓﺒﻜﻰ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻭﺃﺭﺳﻞ ﺇﻟﻴﻪ
ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻘﻪ ﻗﺎﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻋﺘﻘﺘﻚ
ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺗﻌﺘﻘﻚ
ﻳﻮﻡ ﻫﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻟﻜﻦ
ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻋﻈﻴﻢ ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻛﻞ
ﻋﺎﻣﻞ ﻭﺭﺟﻞ ﺍﻷﻣﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ
ﻳﺘﺼﻒ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺗﻘﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺃﻥ ﻳﺮﺍﻗﺐ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﻴﻤﺎ ﺍﺳﺘﺄﻣﻨﻪ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺣﻔﻆ
ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ ﺛﺎﻧﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ
ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﺼﻒ ﺑﻬﺎ ﺭﺟﻞ
ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻓﺎ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ
ﻳﺮﺗﻘﻲ ﺭﺟﻞ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺑﺎﻟﺘﺪﺭﻳﺐ
ﻳﺘﻄﻮﺭ ﻣﺴﺘﻮﺍﻩ ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺩﻭﻟﺘﻨﺎ
ﻭﺑﻼﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺗﻨﻔﻖ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ.

‏‎________‎التوقيع ‏‎_________‎

- اللهم أني أسالك فهم النبيين و حفظ المرسلين والملائكة المقربين اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك وقلوبنا بخشيتك وأسرارنا بطاعتك إنك على كل شي قدير وحسبنا الله ونعم الوكيل...
- اللهم افتح لي أبواب حكمتك وانشر علي رحمتك وامنن علي بالحفظ و الفهم سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا انك أنت العليم الحكيم.
- ربي اشرح لي صدري و يسر لي أمري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.
- اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم أكرمنا اللهم بنور الفهم و افتح علينا بمعرفة العلم و حسن أخلاقنا بالحلم و سهل لنا أبواب فضلك وانشر علينا من خزائن رحمتك يا ارحم الراحمين..

[/quote]‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نعمةالأمن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــــــــات قرية الشيـــــــــــخ بـــــــــــلال قدالـــــــــــــــة  :: المنتديات العامـــــــــــــــة :: المنتدي السياســـــــــــــــي-
انتقل الى: